في مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية حول اللقاح الجديد الذي ابتكرته شركتي فايزر الأمريكية وبيونتيك الألمانية، وحول نسبة نجاح هذا اللقاح في التحصين ضد فيروس كورونا التي بلغت 90%
هل تعتبر هذه النسبة آمنة حقا؟ ماذا عن العشرة الباقية؟!
في يوليو الماضي قامت الشركتان بإجراء التجارب السريرية الأخيرة على لقاح كورونا الجديد
تم إعطاء اللقاح لنصف المشاركين الذي بلغ عددهم 44 ألفا في التجارب السريرية وأخذ نصفهم الآخر دواء غير فعال "ملح وماء" أو ما يطلق عليه الأطباء (بلاسيبو)
انتظرت الشركتان المشاركين في التجارب ليرو من يصاب بالعدوى ليحددوا ما إذا كان هذا اللقاح فعالا أم لا
94 شخصا من أصل 44 ألف مشارك في التجارب أصيبوا بعدوى كورونا
إذ تعتبر هذه الاختبارات السريرية عمياء، يعني ذلك أنه لا أحد من الشركتان يعلم أي من المصابين الـ 94 قد تحصل على اللقاح أم الدواء غير الفعال باستثناء مجلس خبراء مستقل ليحدد لاحقا نسبة النجاح بـ 90%
إدارة الدواء والغذاء الأمريكية حددت نسبة فعالية أي لقاح بـ 50% لاعتماده بشكل مستعجل
ولأخذ انطباع واضح عن مدى فعالية لقاح فايزر وبايونتيك، فإن لقاح الإنفلونزا يحقق نجاحا يصل من 40 إلى 60% فقط
وذلك يرجع إلى أن فيروس الإنفلونزا يغير من طبيعته الجينية عاما بعد عام
ومن جهة أخرى فإن لقاح الحصبة يشكل نسبة نجاح بلغت 97%
إذا وضعت هذه النتائج الأولية للقاح فايزر وبايونتيك على أرض الواقع فإنه يعتبر لقاحا آمنا وفعالا

تعليقات
إرسال تعليق